|
وَبَعْدَ حَمْدِ اللهِ وَالسَّـلامِ
وَالصَّـلاةِ |
|
عَلَى نَبِيَّ جَاءَ بِالخَيْرَاتِ
|
|
وَبَعْــدُ فَهَذِهِ الأُرْجُــوزَةْ
|
|
أعْرِفْهَا لِكَيْ تَنِيلَ الفَـوْزَ
|
|
لأَنَّهَا فِي مَعْنَى عَقَائِــدَ
التَّوَحِـيدِ
|
|
تَنْجُ بِهِا يَوْمَ الحَـرَّ
الشَّدِيـدِ
|
|
وَتَخْرُجَنْ مِنْ رِبْقَةِ
التَّقْلِيــدِ
|
|
وَتَسكُنَ الجِنَانَ بِالتَّأبِيــدِ
|
|
وَهِيَ لا إِلَــهَ لِلاِسْتِغْنَاءِ يَا
فَطِـنْ
|
|
أمَّا الوُجُودُ صِفَةٌ نَفَسِيَّةٌ
لَكَ أَبِـنْ
|
|
القِدَمُ وَالبَقَاءُ وَالمُخَالَفَـةُ
لِلحَـوَادِثْ
|
|
قِيَامُهُ بِنَفْسِهِ فَهَذِهِ
أَرْبَعَةٌ يَا حَادِثْ
|
|
أَمَّا الوُجُودُ فَضِدُّه ُللأَشْعَـرِيِ
العـَدَمْ
|
|
القِدَمُ فَالحُدُوثُ ضِدُّهُ يَا ذَا
الفَهَمْ
|
|
البَقَاءُ ضِـدُّهُ الفَنَاءُ
وًالمُخَالَفَــةْ
|
|
ضِدُّهَا المُمَاثَلَةُ يَا ذَا
ألوَفَاءَ |
|
قِيَامُهُ بِنَفَسِهِ ضِـدُّهُ
اِحْتِيَـاجُ
|
|
أعْـرِفْ لِهَذَا تَظْفَــرْ
بِالنَّتَاجُ
|
|
السَمَعُ وَالبَصرُ وَالكَلامُ فَهَذِهِ
مَعَانِـي
|
|
ثَلاثَـةٌ احْفَـظْ إيَّاكَ
وَالتَوَانـِي
|
|
السَّمَعُ ضِدُّهُ الصَّمم وَالبَصَرُ
ضِدُّهُ العَمَى
|
|
وَالكَلامُ ضِدُّهُ البُكمُ يَا
عَالِمَا
|
|
سَمِيعاً وَبَصِيراً وَمُتَكَلّماً
مَعَنَوِيَّــةْ
|
|
أَيْضاً يَا أَخِي فَاسْمَع
الوَصِيَّةْ
|
|
سَمِيعاً ضِدُّهُ أَصَمّاً وَبَصِيراً
أَعَمَى ضِـدُّهُ
|
|
وَمُتَكَلِّماً أَبَكَماً أَيْضاً
ضِدُّهُ فَعُدَّهُ
|
|
نَفْيُ الغَرَضِ وَنَفْيُ وُجُوبِ
الفِعْلِ وَنَفْيُ
|
|
التًّأثِيرِ بِالقُوَّةِ المُودَعَةِ
يَا صَفِيُّ
|
|
نَفْيُ الغَـرَضِ ضِدُّهُ ثَبُوتُ
الغَـرَضِ
|
|
وَنَفْيُ وُجُوبِ الفِعْلِ ضِدُّهُ
ثُبوُتُهُ يَا مُرْتَضِي
|
|
وَنَفْيُ التَأثِيرِ بِالقُــوَّةِ
المُوَدعَــةْ
|
|
ضِـدُّهُ ثُبُوتُ التًأثِيرِ يَا مَنْ
وَعَى
|
|
إلا اللـــهُ لِلاِفْتِقَارِ يَا
مـُرِيدْ
|
|
الوَحْدَانِيِّةُ سَلْبِيِّـةٌ
بِالتَّفْرِيـدْ
|
|
القُدَرةُ وَالإِرَادَةُ وَالعِلْــمُ
وَالحَيَــاةُ
|
|
مَعَانِي هَـذِهِ الأَرْبَعُ يَا ثِقَاتُ
|
|
القُدْرَةُ ضِدُّهَا العَجْزُ
وَالإِرَادَةُ الكَرَاهَة
|
|
وَالعِلْمُ الجَهْلُ وَالحَيَاةُ المَوْتُ
كُنْ ذَا انْتِبَاه
|
|
كَوْنُهُ تَعَالَى قَادِراً وَمُرِيداً
وَعَالِمـاً وَحَيَّاً
|
|
فَهَذِهِ مَعْنَوِيِّة أَتَتْ
جَلِيَّـةْ
|
|
قَادِراً ضِدُّهُ عَاجِـزاً وَمُرِيداً
مُكْرَهَا
|
|
وَعَالِماً جَاهِلاً وَحَيّاً مَيِّتاً
فَلَهَا فَانْتَبِهَا
|
|
نَفْيُ التَأْثِيرِ بِالطَّبْـعِ حُدُوثُ
العَالَـم
|
|
بِأسـرِهِ بِهِ كُنْ عَالِـم
|
|
نَفْيُ التَأْثِيرِ بِالطَّبـْعِ ضِدُّهُ
ثُبُوْتَ
|
|
التَأْثِيرِ بِالطَّبْعِ خُذِ
النُّعُـوْتَ
|
|
حُدُوثُ العَالِم بِأَسِـرِهِ ضِدُّهُ
قِـدَمُ
|
|
العَالِم دَعْ عَنْكَ قَوْلَ
الشَّيَِِِِعةِ المآثمُ
|
|
أَمَّا مُحًمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
فَمَرْسُولٌ إِلَى الأَعْرَابِ كَذَا
وَالأَعْجَمْ
|
|
وَرُسُلُ اللـهِ الكِرَامُ يَجِبْ
|
|
فِي حَقِّهِمْ صِدْقٌ أَمَانَةٌ تَبْلِيغُ
يَا نُجُبْ
|
|
الصَّدْقُ ضِدُّهُ الكَذِبُ
وَالأَمَانَةُ ضِدُّهَا
|
|
خِيَانَةٌ تَبْلِيغٌ كِتْمَانٌ فَهَاكَ
عَدَّهَا
|
|
فَطَانَة ضِدُّهَا
البــــــلاده
|
|
أحْفَظْ لِهَذَا تُحْظَ بِالرَّشَـادَا
|
|
يَجِبُ اِعْتِقَادُ الأعْراضِ
البَشَرِيَّاتِ الوَاجِبَاتْ
|
|
فِي حَقَّ الرُّسُلِ الكُمَّلِ الصِّفَاتْ
|
|
يَجُوزُ فِي حَقَّهِمْ الأَعْرَاضُ
البَشَـرِيِّة
|
|
التِي لا تُؤَدِّي إِلي نَقْصٍ فِي
مَرَاتِبِهِمُ العَلِيِّة
|
|
وَيَجُوزُ فِي حَقَّهِمْ مَا هُوَ مِنَ
الأَعْرَاضِ
|
|
الَّتِي
لاَ تُؤَدِّيِ إِلِّي نَقْصٍ مِنَ
الأَبْغاضِ
|
|
لاَ كَالجُنُونِ وَالجُذَام وَالبَــرَصْ
|
|
وَكَذا دَاءِ الفَرَجِ
كَالمُعْتَرَضِ
يَا مَنْ بَصْ
|
|
وَكَالجَـبِّ وَالخَصِي وَالعَنَّ
وَالعَمَى
|
|
وَالعَوَرِ وَالشِّتَــرِ وَالشَّلَلِ
وَالثَّرْمَا
|
|
وَكَالسَّوَادِ جِدّاً وَاللَّكَـنْ
|
|
وَمَا جَآءَ فِي حَقِّ مُوسَى فَلَيْسَ
بِلَكَنْ
|
|
هُـوَ ثِقْلٌ فِي لِسِانِهِ وَزَالْ
|
|
بِفَضْلِ اللهِ رَبِّي ذِي الجَـلالْ
|
|
بِدَعْوَتِهِ وَمَا ذُكِرَ فِي حَـقِّ
شُعَيْـب
|
|
مِنَ العَمَى لَمْ يَثْبُتْ
لِلأَنْبِيَِآءِ عَيْـب
|
|
وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَحَصَل لَهُ لُطْفُ
|
|
فِي بَصَرِهِ وَزَالَ بِفَضْلِ اللهِ
وَلَطْفُ
|
|
وَمِثْلُ الأَعْرَاضِ الَّتِي لاَ
يَلْحَقُهُمْ
|
|
بِسَبَبِهَا نَقْصٌ المَرَضُ الخَفِيفُ
قُدِّسَ شَأْنُهُمْ
|
|
لا المُتَـطَاوِلُ وَالمُزْمِنُ وَلَا
الَّذِي
|
|
يُـؤَدِّي إِلَي النُّفْـرَةِ يَا
جَهْبَذِ
|
|
عَنْ أَجْسَامِهِمُ الشَّرِيفَةِ
فَمَرَضُهُم
|
|
لَا يَكُونُ مُنَفِّراً وَلَا مُزْمِناً
بِهِمْ
|
|
وَلَا مُغَيَّباً لِلعَقْـلِ وَمـِنْ
هُنَا
|
|
تَعْرِفُهُمْ بِفَضْـلِ اللهِ
أُمِنَّــا
|
|
وَأَمَّا المَـرَضُ الَّذِي يَحْكُـونَ
عَنْ أَيُّوبْ
|
|
كَمَا هُوَ فِي كُتُبِ اليَهُودِ فَذَاكَ
مَكْذُوبْ
|
|
بَدَّلُوا وَغَيَّرُوا وَشَتَمُـوا
المَلاِئكَِةْ
|
|
وَسَبُّوا الأَنْبِيَاءَ الكِرَامَ
أُولَئكَ
|
|
وَيَجُوزُ بِنَحْوِ المَرَضِ كُلُّ عَرَضٍ
بَشَرِي
|
|
لَيْسَ فِيهِ نَقْصٌ كَالأَكْلِ يَا
عَمْرِ
|
|
وَالشُّرْبِ وَالبَيْع وَالنِّكِاحِ
وَالنِّسْيَـانْ
|
|
فِي غَيْرِ مَا أُمِرُوا بِتَبْلِيغِهِ
للإِنْسَانْ
|
|
وَسَهْوِهِمْ فِي الصَّلاةِ وَأذِيَّةِ
الخَلْق
|
|
بِقَوْلِهِمْ وَفِعْلِهِمْ فَذَاكَ حَقْ
|
|
لَهُم ْفِي الرِّسِالةِ وَجُرْحِ
أَبْدانِهِمْ وَنَحَوِ
|
|
ذاكَ مِمَّا لا يَنْحَصِرُ لَنْ يَحْوِ
|
|
الإِيمانُ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ
وَكُتُبَهُ
|
|
وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَالقَدَرِ
أَحْسِبَهُ
|
|
فَتَحْتَ الاِسْتِغْنِاءِ أَرْبَعَةَ
عَشْرَةَ وَاجِبَةْ
|
|
وَأرْبَعة عَشْرَةَ ضِدُّهِا مُهَذَّبَةْ
|
|
وَتَحْتَ الافْتِقَارِ إِحْدَى عَشَـرْ
|
|
وَاجِبَةً وَمُسْتِحِيلَةً كَذاَ إِحَدَى
عَشَرْ
|
|
وَتَحْتَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ سِتَّةَ
عَشَرْ
|
|
أحْفَظَهَا تَنْجَ يَوْمَ المَفَرْ
|
|
وَمَـعْنَى لا إِلـهَ إِلا اللــــهُ
|
|
لا مَعْبــــودَ بِحَقٍّ إِلا اللهُ
|
|
بِهَا الفُؤَادُ يَمْتلِئُ
بِالنُّـــــورِ
|
|
وَيُدْرِكُ ذَوْقَ دَقَائِق الأُمُورِ
|
|
وَهِيَ هَازِمَـةٌ لِجَيْشَ إِبْلِيـــسِ
|
|
تُطَهِّرُ القَلْبَ مِنْ التَّدْنِيسِ
|
|
وَتَقْشَعُ سُحْبــاً فَوْقَ القَلْبِ
كَاسِـفَةْ |
|
لِكَأْسِ الذِّكْرِ مِنْ تَلاهَا
رَاشِفَهْ
|
|
فَالنَّفْيُ وَالثُّبُوتُ ذَا قَدْ
تَعْلَمُ |
|
مِنَ التَوْحِيدِ لَفْظُهُ لَمْ تُوهـَمُ
|
|
فَبِالنَّوَاجِـــــذِ أَخِي عُضّ |
|
عَلَيْهَا وَأحْذَرْ إِيَّاكَ الرَّفْضَ
|
|
تُنْجِيكْ يَـوْمَ الهَوْلِ مِنْ النَّارِ |
|
وَتَرْتَجِي رِضْوَانَـهُ الغفار
|
|
فِي سِلْكِ أَهْلِ الوِصَالِ حَالاً
تَنْتَظِم |
|
وَهِيَ رُوحُ أُنْسِ كُلَّ مَنْ عَلِمْ
|
|
وَهِيَ لا إِلــه إِلا اللهُ تَقُولُ |
|
لَمْ تَعْلَمْ مَا هُنَاكَ مِنْ ذُهُولُ
|
|
وَاظِبْ عَلَيْهَا بِالغُدُوِ وَالآصَالِ |
|
تَبْلُغْ بِهَا مَرَاتِبَ الكَمَالِ
|
|
نَاظِمُهَا العَبْـدُ المُسِيءُ
الجَانِــي
|
|
ابْنِ المُكَاشْفِي رَاجِيَ الغُفْرَانِ
|
|
لَه وَلوَاِلـدِيهِ وَالأَحْبــــَابْ
|
|
سُكُونُنَا الجَنَّاتِ وّالأَتْــرَابْ
|
|
بِعَامِ غَشْلَـــــــهْ أَرَّخَتُــهَا
|
|
بِحَمْدِ اللهِ قَــدْ نَسَخْتُهَا
|
|
وَاللهُ أَرْجُو لِمَنْ تَلاهَا الخَــير
|
|
ثَجِيِجَةُ وَكَشْـفَ الضَّيْـرَ
|
|
وَصَلَّى اللهُ رَبِّي ثُمَّ سَلَّـمْ
|
|
عَلَى الرَّسُولِ خِيِرْةِ المُكَرَّمْ
|
|
وَآلِــهِ وَمُقْتَفِـي الآثَــارِ
|
|
لِيـوْمِ
الحَشْـــرِ وَالانْشَارِ
|