|
دمــــع جرى من مقلتيها هتون
|
سحا غزيراً حركته شجـــونُ
|
|
ذكـرا الأحبه حيث كانــوا جيرة
|
بوادِ العقيق وودهـــم مقرونُ |
|
وذهت ليالي أنســدهم وصـفالها
|
دار الصبابة والزمان معـــين
|
|
وتزايـــدت زفــرات قلــبي
|
وأزال صـــبري عبرة وآنينُ
|
|
تلك المليحة في الخـدود
كـأنها ليلى |
وأني في الهـــوى المجنــونُ
|
|
بــرزت كــبدر التـم في هالاتهِ |
ومالت الأعطـاف فهي غصونُ
|
|
هيفاء تخطر في ظلاله حســنها مرحاً
|
وما تنقادُ وهي حـــــرون
|
|
ترمي
القلــوب باسهم
قـــتالةٍ |
عن قوس حاجبها الهلال النـونُ
|
|
ورنت بأعــي ن جـــزر جمـيلةً
|
وعج النواعس طرفها مسـنونُ
|
|
وأغار إن مر النسـيم بخــــدها
|
وأنا من مــــــره
لضين |
|
تزرى بأغـــصان الأراك إذا انثنت
|
وبالنــيرات إذا تـبدى جبين |
|
سألتُ رسم ديارهـــم فأجــابني
|
طلل بأن مناخهم
سيحــون |
|
حتى متى القى القياد إلى الهـــوى
|
وأسائل الأطــلال وهي سكون
|
|
تالله ما عشق الفـــؤاد ولا هوى
|
إلا الرسول الصــادق المأمون
|
|
الشافع المقبول في حشر الـــورى
|
والله يفصل والجحيم سجــونًُ
|
|
في فتية لبسوا الحــــديد مزدراً |
نصر النبي بنصــرهم
والدين
|
|
متعاقدين علـى
الوفاء
بعهدهــم |
ولعزهـــم
ظل
الطغاة تلين |
|
وعلى ركابهم ترى الهدى سيـــماه
|
في وجه المكــاشفي رصـين |
|
مولاً يرى ما القلـــوب تكــنه
|
وهو على ســر الصدور آمين
|
|
ملك بفعل المكرمات مثيــــم
|
غيث هطـول إذا حلكنا
سنين |
|
ما قلت اسمك في خطوب أشكــلت
|
إلا انجلت وأرى العسـير
يهون |
|
مازال نجمـــــك
ساطعا متألقا |
عند الإلــــه موطد و متين
|
|
ما قال مكاوي سمــــاء إن صفت
|
صلواتي للمصطفى آميـــن |