الصفحة الرئيسية الاتصال بنا

بيان التصوف و الصوفية
مذهب و اعتقاد الصوفية
ثمرات التصوف
من الادب النبوي
الشيخ المكاشفي
الطريقة المكاشفية
اوراد و اذكار الطريقة
مؤلفات المكاشفي
الشكينيبة
بيوت الارشاد
مؤلفات القوم
مسميات و معاني
صوت وصورة
 

دمع جرى

دمــــع جرى من  مقلتيها  هتون

سحا غزيراً حركته  شجـــونُ

ذكـرا الأحبه حيث  كانــوا  جيرة

بوادِ العقيق وودهـــم مقرونُ

وذهت  ليالي  أنســدهم  وصـفالها

دار الصبابة  والزمان معـــين

وتزايـــدت زفــرات  قلــبي

وأزال  صـــبري عبرة  وآنينُ

تلك المليحة في الخـدود كـأنها  ليلى

وأني في الهـــوى  المجنــونُ

بــرزت كــبدر التـم في  هالاتهِ

ومالت  الأعطـاف  فهي غصونُ

هيفاء تخطر في ظلاله حســنها  مرحاً

وما تنقادُ وهي حـــــرون

ترمي القلــوب باسهم  قـــتالةٍ

عن قوس حاجبها الهلال  النـونُ

ورنت بأعــي ن جـــزر جمـيلةً

وعج  النواعس طرفها  مسـنونُ

وأغار إن مر النسـيم  بخــــدها

وأنا من مــــــره  لضين

تزرى بأغـــصان الأراك  إذا انثنت

وبالنــيرات إذا تـبدى  جبين

سألتُ رسم ديارهـــم فأجــابني

طلل  بأن  مناخهم   سيحــون

حتى متى القى  القياد إلى  الهـــوى

وأسائل الأطــلال وهي سكون

تالله ما عشق  الفـــؤاد  ولا هوى

إلا الرسول الصــادق  المأمون

الشافع المقبول  في حشر الـــورى

والله يفصل والجحيم  سجــونًُ

في فتية  لبسوا الحــــديد مزدراً

نصر النبي  بنصــرهم  والدين

متعاقدين  علـى الوفاء  بعهدهــم

ولعزهـــم  ظل  الطغاة  تلين

وعلى ركابهم ترى الهدى سيـــماه

في  وجه  المكــاشفي  رصـين

مولاً يرى ما القلـــوب  تكــنه

وهو على ســر الصدور  آمين

ملك  بفعل  المكرمات  مثيــــم

غيث  هطـول إذا  حلكنا  سنين

ما قلت اسمك  في خطوب أشكــلت

إلا انجلت وأرى  العسـير يهون

مازال  نجمـــــك ساطعا  متألقا

عند الإلــــه  موطد و متين

ما قال مكاوي سمــــاء إن صفت 

صلواتي  للمصطفى  آميـــن

 

برق تألق

برق تألق في الظلام جهـــاراً

وسرت عواصــــفه  لنا أمطارا

جاد كما جاد الإمـام أبي الورى

إبن مكاشفــي من  علا  مقـدارا

بهر العقول بزهـــده  وورعه

وعلا المحجة وبالطــــريقة سارا

لقد تحلى  بالعـــفاف  زهدا ً

دار الفـــناء ولم  يــكن جبّارا

تلقاه يهدى القلوب إلى ربــها

تلقاه طول الحـــــياة   ذكّارا

إن الدراهم والدنانير التي  لعبت

بعقول الــرجال جهــــارا

تلقاه يحثها لطالبــــها ضحا

تلقاه بحـــــــر  زاخر تيارا

إن  القلــوب دواءها في كفه

يشفى السقــيم ويوهب  الاسرار

كم قام في جوف الدجى  مشمراً

بعزمه حتى قضى نحــــبه أوتارا

يشفي الجـــزام  يمسه وتفله

و دائماً  على البلاء والأذى صبـارا

ورث  المعالم كابراً عــن  كابر

حتى قضى بين الأنــــام   مناراً

كنا في يوم السبت في  عـيد لنا

وتهز أعلام الهـــدى  وإستبشارا

حتى ذيعـــت وفاته  بروادياً

فتبــــدلت أفراحــنا أحزاناً

ياربي بارك في الخلـيفة من بعده

وامنحه ســـراً أعظم الأسـرارا

واشمل لأخـــوانه طــريقه

ومن في العــالمين أتـــو زوارا

ثم الصـــلاة على النبي  محمد

ما طــيرٌ في البرية طـــــارا

ما قال مكاوي حليف ودادكـم

مكاشفي برقاً تألق في الظلام   جهارا

 

دعني أنوح

دعني أنــــوح  مدى الأزمان

وأعانق الأحـــزان في الميـدان

أعفر الخدين في هذا الثــــرى

لفقيد ركـــن المجد  والايـمان

سر الحقيقة الممد لأهلـــــها

إنســان  عـين خلاصة  الأعيان

الكاتم الغيظ  الأجــــل المتقى

صافي السريرة مهبط العـــرفان

حامي الحمى شيخ الطــــريقة

ملجأ الفقراء  والأيتام    والضيفان

الشيخ المكاشفي  مشكاة النــهى

ثقة الدهور وحجة الأزمــــان

أرسلت روحي يوم  روحك  ودعت

وبكيت بالدمع  الغزير الفـــان

خلدت ذكرى لاتنهى  مدى الـدنا

و الذكـــرى  عمـــر ثان

تبكيك ياحامي الشريعة  معشــر

كالثاكلات تنـــوح في الوديان

تبكيك المسـاجد والجمـوع كلها

تبـــكي بدمــع خانق  هتان

لهفي  على حـــبر عـــارف

كالشمـس  لاتخـفى  على إنسان

فبأى  عين أنظر لتــــــربة

ضمت سناء الاســـلام والإيمان

رجعت إلى القـــديم وأنه  باقي

ولاشـــك غيــره  فــاني

يا رب بـارك  في  خلــــيفته

وطول عمر  الابــر التقي المعطاء

وأحفــظ عبـــد الله  ثم محمد

والطيب العراقـــي على كيوان

وموسى  وشحه بأثــواب  التقى

وأحفظ عبد القادر  الجيـــلاني

وأجـبر كســـــرنا بالمهدي

والفاتح البطل و التقي المعــواني

ثم  الصــلاة  على النــــبي

ما غردت ورقاء في الأغصـــان

ما قالها هاشــــم بلهفـــة

دعني أنــــوح مدى  الأزمان

 

أعلى الصفحة