الصفحة الرئيسية الاتصال بنا
 

الجنائن المغروسة على حياض السنة المحروسة

بداية الأرجوزة
باب نواقض الوضوء
باب أقسام المياه
باب فرائض الوضوء
باب سنن الوضوء
باب فضائل الوضوء
باب الغسل
باب في التيمم
باب الصلاة
سنن الصلاة
فضائل الصلاة
باب مكروهات الصلاة
باب مندوبات الصلاة
باب ما يفسد الصلاة
باب سجود السهو
باب في الإمامة
باب صلاة الجمعة
باب في حكم صلاة الجنائز
باب صيام رمضان
باب في ذكر أحكام الاعتكاف
باب في حكم زكاة الفطر
باب في بيان أحكام الزكاة
باب في حكم زكاة العين
باب زكاة نصاب النعم
باب في الزكاة والأضحية
باب في الكلام على الحج والعمرة

يَقَولُ ابْنُ المُكَاشْفِـي عَبْدُ البَاقِـي

الحَمْدُ للهِ القَدِيمِ البَاقِي

ثُمَّ الصَّلَاةِ مِنِّـي وَالسَلَامُ

عَلَى النَّبِـيِّ وَالآل مَنْ أَقَامُـوا

لِدِينِ اللهِ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةْ

فَهُـمْ سُفُنُ النَّجَاةِ رَحْمَـةً لِلأُمَّهْ

وَبَعْـدُ فَهَاكَ نَظْماً حَـاوِي

لِمَعْنَـى مُقَدِّمَـة العَشْمَـاوِي

كَذَا صِحَاحِ الجَوَاهِرِ شَـرِحُهَا

وَمَا ارْتَضَاهُ الصَّفْتِى يَا مَـنْ بَصَّهَا

َوكَمْ حَوَتْ فَوَائـدَ عَدِيدَةْ

وَكَمْ لَهَا زَوَائـدَ مُفِيـدَهْ

وَقَـدْ أَتَتْ بِحَمْـدِ اللهِ فَائقَةْ

نَفَائـسَ اللُّـؤْلُـؤ وَمَعْنَـى رَائقَـهْ

سَمَّيْتهَا الجَنَآئنَ المَغْرُوسَهْ

عَلَى حِيَاضِ السُّنَّةِ المَحْرُوسَـهْ

تَابِعاً لِنَهْجِ الإِمَامِ مَالِكْ

قُطْبِ الأَئمَةِ وَاضِـحِ المَسَالِكْ

وَهَـا أَنَا بِعَـوْنِ اللهِ أَبدَأ

وَأَرْتَجِـي مِنْ فَيْضِـه أَنْ يَمُـدَّا

باب نواقض الوضوء  

أعْلَـمْ أَنَّ نَوَاقِضَ الوُضُوءِ عَلَى قِسْمَيْنِ

أَحْدَاثٍ وَأَسْبَابِ أَحْدَاثٍ دُونَ مَيْنِ

أمَّا الأَحْـدَاثُ فَخَمْسَةٌ ثَلَاثَةْ

مِنَ القُبُـلِ فَهَاكَ يَا ذَا الوِرَاثَـهْ

المَـذْيُ وَالوَدْيُ ثُمَّ البوْلُ

وَاِثْنَانِ مِنَ الدُّبُرِ غَائطٌ رِيحٌ جَاءَ القَوْلُ

وَأَمَّا أسْبَابُ الأَحْدَاثِ فَالنَّـوْمِ

عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ عِنْدَ القَوْمِ

طَـوِيلٌ ثَقِيلٌ لِلوُضُوءِ يَنْقُضُ

قَصِيرٌ ثَقِيلٌ أَيْضاً بِـهِ قَضُوا

قَصِيرٌ خَفِيِفْ لَا يَنْقُضُ البَتَّا

طَوِيلٌ خَفِيـفٌ يُسْتَحَبُّ مِنْهُ يَا فَتَـى

وَمنْ الأَسْبَابِ التِي تَنْقُـضُ الإِسْتِتَارُ

لِلْعَقْلِ بِالجُنُونِ وَالإِغْمَاءِ وَالإِسْكَارُ

وَ يَنْتَقِضُ الوُضُوءُ بِالردَّةِ وَبِالشَّكِ

فَي الحَدَثِ وَبِمَسَّ الذَّكَرِ المُتَّصِلِ يَا ذَا النُّسْكِ

بِبَاطِنِ الكَفَّ أَوْ بِبَاطِـنِ الأَصَابِـعْ

أَو بِجَنْبَيْهِمَا وَلَوْ بِأُصْبعٍ زَائدٍ يَا تَابِـعْ

إِنْ حَسَّ وَبِاللَّمْسِ وَهُوِ عَلَى أَرْبَعَـةِ أَقْسَامْ

إِنْ قَصَدَ وَوَجَـدَ فَاْلنَّقْضُ لَا إِيهَامْ

وَإِنْ وَجَدَ وَلَمْ يَقْصِدْ فَعَلَيْهِ

الوُضُوءَ وَإِنْ قَصَدَ وَلَم يَجِدْ أَيْضاً عَلَيْهِ

وَإِنْ لَمْ يَقْصِـدَ اللَّذَّةَ وَلَم يَجَدْ

فَلاَ وُضُوءَ عَلَيْهِ يَا مُجِدْ

مَا لَمْ تَكُنْ قُبْلَةً بِالفَـمِ يَا نَبِيهَا

فَالنَّقْضُ مُطْلَقاً أَتَانَا فِيهَا

إِلاَ لِـوْدَاعِ أَوْ لِرَحْمَهْ

فَأحْفَظْ حَبَـاكَ اللهُ أَوْفَرَ قِسْمَهْ

وَلاَ  يَنْتَقـضَ الوُضُوءَ بِمَسَّ دُبْرِ

وَلاَ الأُنْثَيَيْنِ وَلاَ الإِلْيَتَيْنِ فَأدْرِ

وَلاَ بِمَسَّ فَرْجِ صَغِيرَةٍ وَلاَ قَيءَ وَلاَ

بِأكْـلِ لَحْـمِ جُذُورٍ يَا فُلا

وَلاَ حِجَامَةٍ وَلَا فصدوَلاَ قَهْقَهَـهْ

وَلَا بِمَـسِّ اِمْرِأَةٍ لِفَرْجِهَا

وَقِيلَ إِنْ أَلْطَفَتْ فَعَلَيْـهَا

أَعْنِي الوُضُـوءَ وَالرَّاجِحُ لَا عَلَيْهَا

باب أقسام المياه  

أَقْسَامُ المِيَـاهِ الَّّتِي مِنْهَا يِجُوزُ

الوُضُوءُ أَصْغُ بِالعِرْفَانِ تَفُوزُ

أعْلَمْ أَنَّ المَاءَ عَلَى قِسْمَيْنِ مَخْلُوطٍ وَغَيْرُ

مَخْلُوطٍ فَأَمَّا غَيْرُ المَخْلُوط دُونَ مَيْرُ

طُهُورُ وَهُوَ المَاءُ المُطْلَقُ يَجُـوزَ

مِنْهُ الوُضُـوءُ للأَحَكَامِ مِيزُ

سَوَاءٌ نَزَلَ مِنَ السَمَاءِ أَوْ نَبْـعَ

مِنْ الأَرْضِ فَهَذَا القَـوْلُ مُتًّبَعْ

فَأَمَّا المَخْلُـوطُ إِذا تَغَيَّرَ أَحَـدُ أَوْصَافِهِ

الثَّلاثَةِ لَوْنِهِ أَوْ طَعْمِهِ أَوْ رِيحِهِ

بِشَيْءٍ فَهُـوَ عَلى قِسْمَيْنِ تَارَةً يَخْتَلِطُ

بِنَجِسٍ إِذَا تَغَيَّـرَ المَاءَ يَا سِبْطُ

فَهَذَا المَاءَ نَجِسٌ فَلَا يَصِـحُ

مِنْهُ الوُضُـوءُ وُإِنَ لَمْ يَتَغَيَّرَ يَا مِلْـحُ

إِذَا كَانَ المَاءُ قَلِيلاً وَالنَّجاسَـةَ

قَلِيَلـةٌ كُرِهُ الوُضُوءُ مِنْهُ بِلِا إِلْتِبَاسَـا

وَأَمَّـا إِنْ كَانَ المَاءُ كَثِيراً مَـعَ قِلَّةِ

النَّجَاسَـةِ فَلَا كَرَاهَةَ قَالَ أَهْلُ المِلَّةِ

وُتَارَةً يَخْتَلِطُ بِطَاهِـرٌ بُغَيِّـرُ بِهِ

فأِنْ كَانَ الطَّاهِرُ ِمَّما يُمْكِنُ الإِحْتِرَازُ مِنْهُ إِنْتَبِهِ

كَالمَخْلُوطِ بِالعَجِينِ وِالزَّعْفَـرَانِ

وَمَا أَشْبَهَ َيا ذَا العِرْفَـانِ

فَهَذَا المَاءُ طَاهِرٌ فِي نَفْسِـهِ فَلَا

مُطَهَراً لِغَيْرِهِ يُسْتَعْمَلاَ

فِي عَادَةٍ مِنْ طَبْخِ أَوْ عَجْنٍ أَوْ شُرْبٍ

وَنَحْوِهِ لَا فِي عِبَادَةٍ وَقُـرْبِ

وَإِنْ كَانَ ِمَّما لَا يُمْكِنُ الإِحْتِرَازُ مِنْهُ

كَالمَاءَ المُتَغَيرِ بِسَبْخَةٍ أَوْ حَمْأَةٍ أَبِنْهُ

أَوَ الجَارِي عَلَى مَعْدَنِ زِرْنِيخٍ

أَوْ كَبْرِيتٍ أَوْ نَحْوِهِ يِا رَسِيـخِ

فَهَذَا كُلَّـهُ مِنْه للوُضُوءُ يُجْزِ

مُبَيَّناً عَلَى طَرِيقِ الوَجْزِ

باب فرائض الوضوء  

أَمَّا فَرَائضُ الوُضُوءِ فَسَبْعَةٌ أَوَّلُهَا النِّيَّةْ

وَغَسْلُ الوَجْهِ وَاليَـدَيْنِ يَا تَقِيَّـا

لِلْمِرَفقَيْنِ وَمَسْـحِ جَمِيعِ الرَّأْسِ وَالغَسْلُ

لِلرِجْلَيْنِ إِلَى الكَعْبَيْنِ فَـوْرٌ دَلْكٌ فِعْـلُ

باب سنن الوضوء  

وَسُنَنُـه ثَمَانِيَةٌ أَوَّلاً غَسْلُ اليَدَيْنِ

إِلَى الكُوعَيـنِ مَضْمَضَةٌ إِسْتِنْشَاقٌ إِسْتِنْثَارٌ بَيِنِ

وَرَدُّ وَمَسْـحِ الرَّأسِ وَمَسْحُ الأُذُنَيْنِ

وَتَجْدِيدُ مَاءٍ وَتَرْتِيبُ فَرَائضِـهِ َيا زَيْنِ

باب فضائل الوضوء  

وَفَضَائلُهُ سَبْعَـةَ عَشْرَةَ أَوَّلاً التَّسْمِيَةْ

وَمَوْضِعٌ طَاهِرٌ وَقَّلِةُ المَاءِ بِلَا حَدٍّ عُرِفَ

وَوَضْـعُ الإِنَاءِ عَلَى اليَمِينِ إِنْ كَانَ

مَفْتُوحاً وَالغَسْلَةُ الثَانِيَةُ وَالثَالِثَةُ إِنْ كَانَ

أَوْ عَبَ بِالأُولَـى وَالبَدْءِ بِمُقَدَّمِ

الـرَّأْسِ وَالسَّـوَاكُ أَفْهـمِ

وَإِسْتِقْبَالُ القِبْلَـةِ وَإِسْتِشْعَارُ النِّيَّةْ

وَالجُلُوسُ المُتَمَكِّـنُ وَالإِرْتِفَاعُ يَا بَنِيَّةْ

وَتَيَامُـنُ الأَعْضَاءِ وَتَرْتِيبُ السُّنَـنِ فِي

نَفْسِهَا وَتَرْتِيبُهَا مَـعَ الفَرَائضِ يَفِي

وَالبَـدْءُ بِأَوَّلِ الأَعْضَاءِ وَالدُّعَاء

بَعْدَ الفَرَاغِ وَأَنْ لَا يَتَكَلَّـمِ أسْمَعَا

باب الغسل  

فَرَائضُ الغُسْلِ خَمْسَةٌ بِالسَّـوِيَّة

النِيَّةُ وَتَعْمِيمُ الجَسَـدِ وَتَخْلِيلُ شَعْـرِهِ جَلِيَّةْ

فَوْرُهُ وَدَلَكُـهُ المُخْتَارُ

احْـفَظْ لِذَا تَكُنْ مِمَّنْ قَـدْ سَاروُا

وَسُنَنُـهُ خُمْسَةٌ غَسْلُ اليَدَيْنِ

إِلَى الكُـوعَيْنِ ثُمَّ المَضْمَضَةُ مُبَيَّـنِ

وَإِسْتِنْشَـاقٌ وُإِسْتِئْثَارٌ وَمَسْحُ

صِمَاخِ الأُذُنَيْنِ فِيمَا صَحَّحُوا

فَضَائلُهُ عَشْرٌ البَدْءُ بإِزَالَـةِ

الأَذَى وَإِكْـمَالِ أَعْضَاءِ الوُضُوءِ جَاءتِ

وَغَسْلُ الأَعَالِي قَبْلَ الأَسَافلِ

تَثْلِيثُ الرَّأْسِ وَالبَدْءُ بِالمَيَامِنِ يَا عَاقِلِ

قَبْلَ المَيَاسِرِ وَقِلَةُ المَاءِ معَ

إِحْكَامِ الغُسْلِ لَنَا رَوَاهُ مَنْ وَعَي

وَتَسْمِيَةٌ وَمَوْضٌِـع طِاهِرٌ وَاسْتِشْعَارُ

نِيَّةٍ كَذَا السُكُوتُ جَاءَتِ الأَخْبَارُ

باب في التيمم  

فَـرَائضُ التَّيَمُّمِ سَبْعَـةٌ فَالنِّيَّهْ

وَتَعْمِيمُ وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إِلَى كُوعَيْهِ مَرِويـَّهْ

وَالضَّرْبَةُ الأُولى وَالصَّعِيدُ الطَاهِرْ

وَفَعْلُـهُ بَعْـدَ الوَقْتِ واتِّصَالٌ شِاهِـرْ

بِمَا فُعِـلَ لَهُ مِنْ صَلاَةٍ أَوْ غَيـْرِ

أَتْقِـنْ نَجَّاكَ اللهُ منْ الضَّيْرِ

وَأَمَّا سُنَنُـهُ فُأَرْبَعَةٌ تَرْتِيبُ مَسْحِهِ

وَالمَسْحُ مِـنْ الكُوعَيْنِ إِلَي المِرْفِقَيـْنِ فَأدْرِهِ

وَتَجْدِيـدُ ضَرْبَةٍ لِليَدَيْـنِ وَنَقْـلُ

مَا يَتَعَلَّقُ بِاليَدَيْنِ مِـنْ الغُبَارَ أَعْقلُ

وَأَمَّا فَضَائلـهِ ِفَثَمَانِيَةٌ مُـخْتَارَةْ

أَفْهَمْ لَهَا وَأجْعَلَهَا أحْسَـنَ ادّخَارَ

التَسْمِيَةُ وَالبَدْءُ بِظَاهِرِ اليُمْنَى

بِاليُسْرَى وَاليُسْرَى مِثْلُ ذَلكَ أَذْعْـنَ

وَالصَّمْـتُ وَالسِواكُ وَالتَّيَمُّـمُ

عَلَى تُرَابٍ غَيـْرَ مَنْقُولٍ أَعْلَمُ

وَمَسْحُ الوَجّهِ وَاليَدَيْنَ مِنْ أَعْلَاهُـمَا

وَاسْـتِقَبَاُل القِبْلَـةِ المُكَرَّمَهْ

باب الصلاة  

فَراَئضُ الصَّلَاةِ سَبْعَةَ عَشْرَ

النِّيَّـةُ وَتَكْبِيَرةُ الِإحِرَامِ مُشْتَهَـرَ

وَالقِيَـامُ لَهَا وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ وَالقِيَامُ

لَهَا وَالرُّكُوعُ وَالرَّفْعُ مِنْهُ يَا مَنْ رَامُ

كَـذَا السُّجُودُ وَالرَّفْعُ مِنْهُ بَيَّنُ

جُلُوسٌ بَيْنَ السَّجْدَتَيْـنِ عَيَّنُ

وَالجُلُوسُ الأَخِيرُ وَالسَّلاَمُ المُعَـرَّفُ

بِأَلْ وَالطُمَأْنِينَةُ وَالاعْتِدَالُ اعْرِفُ

وَتَرْتِيبُ الأَدَاءِ وَنِيَّـةُ الإقتدا

فِي حَقَّ المَأْمُومِ يَا مَـنْ أَهْتَدَى

سنن الصلاة  

أَمَّا سُنَنُهَا فاثنا عَشَرَ صَحِيـحَ

السُّوُرةُ بَعْـدَ الفَاتِحَةِ يَا رَجِيـحُ

فِي الأُولَى وَالثَّانِيَةِ للأِمَـامِ وَالفَذَّ مَعَ

َالقِيَامُ لَهَا وَالسِـرُّ وَالجَهْـرُ اسْمَعَ

وَكَلُّ تَكْبِيرَةً سُنََّةٌ إِلاِّ تَكْبِيرَةُ الإِحْرَامُ

فَإِنَّهَا فَـرْضٌ كَمَا تَقَدَّمَتَ أَمَامُ

وَسَمِـعَ اللهُ للمُنْفَـرِدِ وَالِإمَامُ

سَنَّاهُمَا المُـخْتَارُ يَا أَقَوْامُ

وَالجُْلُوسُ الأُولَى وَالزَّائد عَلَي السَّلاَمِ

وَرَدُّ المُقْتَدِي عَلَى إِمَامِهِ السَّـلاَمِ

وَكَذَا رَدُّهُ عّلَي يَسَارِهِ إِنْ كَانَ أَحَـدُ

وَالسُّتْرَةُ لِلْإِمَامِ أَوْ مُنْفَـرِدُ

إِنْ خَشِيَا أَنْ يَمُرَّ أَحَـدُّ بَيْنَ أَيْدِيهما

وَأَقَلُّهَا غِلْظُ رِمْحٍ وَطُـولُ ذِرَاعٍ أفْهَمَا

فضائل الصلاة  

فَضَائلُ الصَّلاَةِ رَفْعُ اليَدَيْنِ عِنْـدَ

تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ لَهَا أِسْتَعـدَّ

وَتَطْوِيلُ قِرَاءَة ِالصُّبْحِ وّالظُّهْرِ وَتَقْصِيرُ

قِرَاءَةِ العّصْرِ وَالمَغْـرِبِ يَا فَقِيرُ

وَتَوَسُّطُ قِرَاءَةِ العِشَاءِ وَقَوْلُ

رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ لِلْمُقْتَدِي وَالفَـذِّ عَوَّلُ

وَتَسْبِيـحٌ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُـودْ

وَتَأْمِينُ الفَـذِّ وِالمَأمُوِمِ غَيْرِ جُحُـودْ

وَتَأْمِينُ الإِمَامِ فِي السِّرَّ فَقَطْ

وَالقُنُـوتُ فِي الصُّبْحِ فَأَحْذَرِ الغَلَطْ

وَكَوْنُهُ سِـراً قَبْلَ أَنْ يَرْكَـعْ

وَمَا زَادَ عَلَى التَّشُهُّدَيـْنِ أجْمَـعْ

وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيَّ وَقَرَاءَةُ المَأْمُومْ

مَعَ إِمَامِهِ فِي السِرِ يّا مَرْحُـومْ

تَقْصِيرُ قِرَاءَةِ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ عَنِ الأُولَى

فِي الزَّمَنِ وَتَقْصِيرُ الجُلُوسِ الأَوَلِ أَعْمَلاَ

وَتَقْدِيـمُ يَدَيْهِ عَلَى رُكُبَتَيْـهِ حِينَ

يَهْوِيِ لِلسُّجُودِ وَتَقْدِيمُ رُكَبَتَيْهِ يَا أَخِينَا

عِنْدَ القِيَام وَعَقْـدُ الخُنْصُرِ وَالبُنْصُرْ

وَالوُسْطَى مِنَ اليُمْنَى مَادّاً سَبَّابَتَهُ وَالإِبْهَامَ أجْهَـرْ

فَي التَّشَهُدَيـنِ وَتَحْرِيكُ السَّبَّابَـةِ دَائماً

يَمِينـاً وَشِمَالاً إِلي السَّـلَام أفْهَمَا

وَإِبْسَاطُ أَصَابِعِ اليَدِ اليُسْرَى وَوَضْعَ

اليَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي الرُّكُوعِ مَعَ

وَوَضْعُهَا حَذْوَ أُذُنَيْهِ أَوْ قُرْبَهُما فَي

السُّجُـودِ وَضَمُّ الأّصَابَعِ فِي السُّجُـودِ إكْتِفى

وَتَفَرِيقُهُمَا فِي الرُّكُوعِ وَالتَّوَرُّكِ

فِي الجُلُـوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ يَا نَاسِـكِ

وَوَضْـعُ يَدَيْهِ عَلَى فَخْذَيِهِ بَعْدَ رَفْعِهِمَا

عَنِ الأَرْضِ وَالتَّيَامُنِ بِالسَّـلَامِ اغْتَنِمَا

لِكُلِ فَضْلٍ وَالنَّظَرُ لِمَوْضِعِ السُّجُودِ

فِي قِيَامِـهِ وَالمَشْىُ للصَّلَاةِ يَارَشِيـدِ

بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ وَاعْتِـدَالِ الصُّفُوفِ

وَالنِّيَّـةِ سرّاً خُذْ وُصُـوفِ

وَالذِكْرُ بِعْدَ السَّلَامِ مِنْ الصَّلَاةِ

فَهَذِهِ اثْنَيْـنِ وَثَلَاثِينَ يَا وُلَاتِ

باب مكروهات الصلاة  

مَكْـرُوهَاتُ الصَّلَاةِ الدُّعَاءُ

بَعْدَ الإِحْرَامِ  وَقَبْلَ القِرَاءَةِ يَا ذُو الوِعَاءُ

فَي أثْنَاءِ الفَاتِحَةِ وَأثْنَاءِ السُّـورَهْ

وَالدُّعَاءُ فِي رُكُوعِهِ وَبَعْدَ تَشَهُّدِهِ مَحْظُورَا

وَالدُّعَاءُ بَعْدَ سَلَامِ الإِمَامِ وَالسُّجُودُ

عَلَى الثَّيَابِ وَالبُسُطِ وَكُلُ مَا فِيهِ رَفَاهَيَّةٌ مَعْدُودْ

وَعَلَى كَوْرِ عُمَامَةٍ  أَوْ طَرَفِ كُمٍّ وَالرِدَاءِ

وَالقَرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُـودِ يَا ذُو الوَفَاءِ

وَالدُّعَاءُ بِالعَجَمِيّةِ لِلقْـادِرٍ عَلَى

العَرَبِيَّـةِ وَالإِلْتِفَاتُ بِلَا حَاجَـةٍ فَاعْقِلَا

وَتَشْبِيكُ أَصَابِعِهِ وَفَرْقَعَتُهَا وَوَضْعُ يَدَيْهِ

عَلَى خَاصِرَتِهِ وَأقْعَاؤُهُ وَتَغْمِيـضُ عَيْنَيْهِ

وَعَبَثٌ بِلِحْيَتِهِ وَالمَشْهُورُ فِي البَسْمَلَهْ

يُسِرُّ بِهَا لأَجْـلِ الخُرُوجِ مَـنَ الخِلَافِ يَا فُلَا

باب مندوبات الصلاة  

وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُكَـلَّفِ أَنْ يَتَنَفَّـلَ أَرْبَعَا

قَبلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهُ أَيْضاً أَرْبَعَا

وَأَرْبَعَةٌ قَبْلَ العَصْرِ وَبَعْـدَ المَغْرِبِ

سِتَّةٌ عَلَى الجَمِيعِ فَلْيُـوَاظِبِ

وَيُسْتَحَبُّ الزِيَادَةُ فِي التَّنَفُلَ بِعْدَ المَغْرِبِ

فَهَذَا كُلُّهُ مَنْدُوبٌ لَيْـسَ بِوَاجِـبِ

وَيُسْتَحَـبُّ الضُّحَى وَالتَّرَاوِيحُ وَالتَّحِيَّـه

لِلْمَسْجـدِ وَالشَّفْعُ وَالوَتْرُ سُنَّةٌ جَلِيَّهْ

وَالقِرَاءَةُ فِي الشَّفْعِ تَكُونُ جَهْراً

بِسَبِحْ وَالكَافِرُونْ  يَا مُعْتَبِرَا

وَفِي الوَتْـرِ بَأَمَّ القُرْآنِ وَالإِخْلَاصِ

وَالمُعَوذَتَيْـنِ تَجِدَ الخَلَاصِ

وَرَكْعَتَيِ الفَجْرِ مِنَ الرَّغَائبِ يَقْرَأُ

فِيهِمَا بِالكَافِرُونَ وَالِإخْـلَاص أنْبَؤُ

باب ما يفسد الصلاة  

وَتَفْسُدُ الصَّلَاةُ بِالضَّحِكِ عَمْداً أَوْ سَهْوَا

أَوْ بِسُجُـودِ السَّهْوِ لِلْفَضِيلَةِ فَهْـوَ لَهْوَا

وَبِتَعَمُّدِ زِيَادَةِ رَكْعَةٍ أَوْ سَجْـدَهْ

أَوْ نَحْـوِ ذَلِكَ وَبِالأَكْلِ وَالشُّرْبِ عُدَّهْ

وَبَالكَلَامِ عَمْداً إِلا لإِصْلَاحِهَا فَتَبْطُلُ