|
يَقَولُ ابْنُ المُكَاشْفِـي عَبْدُ
البَاقِـي |
الحَمْدُ للهِ
القَدِيمِ
البَاقِي |
|
ثُمَّ الصَّلَاةِ مِنِّـي
وَالسَلَامُ |
عَلَى النَّبِـيِّ وَالآل
مَنْ أَقَامُـوا |
|
لِدِينِ اللهِ بِالكِتَابِ
وَالسُّنَّةْ |
فَهُـمْ سُفُنُ النَّجَاةِ
رَحْمَـةً لِلأُمَّهْ |
|
وَبَعْـدُ فَهَاكَ
نَظْماً حَـاوِي |
لِمَعْنَـى
مُقَدِّمَـة
العَشْمَـاوِي |
|
كَذَا صِحَاحِ
الجَوَاهِرِ شَـرِحُهَا |
وَمَا ارْتَضَاهُ الصَّفْتِى يَا
مَـنْ بَصَّهَا |
|
َوكَمْ حَوَتْ
فَوَائـدَ عَدِيدَةْ |
وَكَمْ لَهَا
زَوَائـدَ
مُفِيـدَهْ |
|
وَقَـدْ أَتَتْ
بِحَمْـدِ اللهِ فَائقَةْ |
نَفَائـسَ اللُّـؤْلُـؤ
وَمَعْنَـى رَائقَـهْ |
|
سَمَّيْتهَا
الجَنَآئنَ
المَغْرُوسَهْ |
عَلَى حِيَاضِ السُّنَّةِ
المَحْرُوسَـهْ |
|
تَابِعاً لِنَهْجِ
الإِمَامِ مَالِكْ |
قُطْبِ الأَئمَةِ
وَاضِـحِ المَسَالِكْ |
|
وَهَـا أَنَا
بِعَـوْنِ اللهِ
أَبدَأ |
وَأَرْتَجِـي مِنْ
فَيْضِـه أَنْ يَمُـدَّا |
|
باب نواقض الوضوء |
|
|
أعْلَـمْ أَنَّ نَوَاقِضَ الوُضُوءِ
عَلَى قِسْمَيْنِ |
أَحْدَاثٍ وَأَسْبَابِ أَحْدَاثٍ
دُونَ مَيْنِ |
|
أمَّا الأَحْـدَاثُ فَخَمْسَةٌ
ثَلَاثَةْ |
مِنَ القُبُـلِ فَهَاكَ يَا ذَا
الوِرَاثَـهْ |
|
المَـذْيُ وَالوَدْيُ ثُمَّ
البوْلُ |
وَاِثْنَانِ مِنَ الدُّبُرِ غَائطٌ
رِيحٌ جَاءَ القَوْلُ |
|
وَأَمَّا أسْبَابُ الأَحْدَاثِ
فَالنَّـوْمِ |
عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ
عِنْدَ القَوْمِ |
|
طَـوِيلٌ ثَقِيلٌ
لِلوُضُوءِ يَنْقُضُ |
قَصِيرٌ ثَقِيلٌ
أَيْضاً بِـهِ قَضُوا |
|
قَصِيرٌ خَفِيِفْ لَا
يَنْقُضُ البَتَّا |
طَوِيلٌ خَفِيـفٌ يُسْتَحَبُّ
مِنْهُ يَا فَتَـى |
|
وَمنْ الأَسْبَابِ التِي
تَنْقُـضُ الإِسْتِتَارُ |
لِلْعَقْلِ بِالجُنُونِ وَالإِغْمَاءِ
وَالإِسْكَارُ |
|
وَ يَنْتَقِضُ الوُضُوءُ بِالردَّةِ
وَبِالشَّكِ |
فَي الحَدَثِ وَبِمَسَّ الذَّكَرِ المُتَّصِلِ
يَا ذَا النُّسْكِ |
|
بِبَاطِنِ الكَفَّ أَوْ بِبَاطِـنِ
الأَصَابِـعْ |
أَو بِجَنْبَيْهِمَا وَلَوْ
بِأُصْبعٍ زَائدٍ يَا
تَابِـعْ |
|
إِنْ حَسَّ وَبِاللَّمْسِ وَهُوِ عَلَى
أَرْبَعَـةِ أَقْسَامْ |
إِنْ قَصَدَ وَوَجَـدَ
فَاْلنَّقْضُ لَا إِيهَامْ |
|
وَإِنْ وَجَدَ وَلَمْ
يَقْصِدْ فَعَلَيْهِ |
الوُضُوءَ وَإِنْ قَصَدَ
وَلَم يَجِدْ أَيْضاً عَلَيْهِ |
|
وَإِنْ لَمْ يَقْصِـدَ
اللَّذَّةَ وَلَم يَجَدْ |
فَلاَ وُضُوءَ
عَلَيْهِ يَا مُجِدْ |
|
مَا لَمْ تَكُنْ قُبْلَةً
بِالفَـمِ يَا نَبِيهَا |
فَالنَّقْضُ مُطْلَقاً
أَتَانَا فِيهَا |
|
إِلاَ لِـوْدَاعِ أَوْ
لِرَحْمَهْ |
فَأحْفَظْ حَبَـاكَ اللهُ
أَوْفَرَ قِسْمَهْ |
|
وَلاَ يَنْتَقـضَ
الوُضُوءَ بِمَسَّ دُبْرِ |
وَلاَ الأُنْثَيَيْنِ وَلاَ
الإِلْيَتَيْنِ
فَأدْرِ |
|
وَلاَ بِمَسَّ فَرْجِ صَغِيرَةٍ وَلاَ
قَيءَ وَلاَ |
بِأكْـلِ لَحْـمِ
جُذُورٍ يَا فُلا |
|
وَلاَ حِجَامَةٍ وَلَا
فصدوَلاَ قَهْقَهَـهْ |
وَلَا بِمَـسِّ
اِمْرِأَةٍ
لِفَرْجِهَا |
|
وَقِيلَ إِنْ
أَلْطَفَتْ فَعَلَيْـهَا |
أَعْنِي الوُضُـوءَ وَالرَّاجِحُ لَا
عَلَيْهَا |
|
باب أقسام المياه |
|
|
أَقْسَامُ المِيَـاهِ الَّّتِي
مِنْهَا يِجُوزُ |
الوُضُوءُ أَصْغُ بِالعِرْفَانِ
تَفُوزُ |
|
أعْلَمْ أَنَّ المَاءَ عَلَى قِسْمَيْنِ
مَخْلُوطٍ وَغَيْرُ |
مَخْلُوطٍ فَأَمَّا غَيْرُ
المَخْلُوط دُونَ
مَيْرُ |
|
طُهُورُ وَهُوَ المَاءُ
المُطْلَقُ
يَجُـوزَ |
مِنْهُ الوُضُـوءُ
للأَحَكَامِ مِيزُ |
|
سَوَاءٌ نَزَلَ مِنَ السَمَاءِ
أَوْ نَبْـعَ |
مِنْ الأَرْضِ فَهَذَا
القَـوْلُ
مُتًّبَعْ |
|
فَأَمَّا المَخْلُـوطُ إِذا تَغَيَّرَ
أَحَـدُ أَوْصَافِهِ |
الثَّلاثَةِ لَوْنِهِ أَوْ
طَعْمِهِ أَوْ رِيحِهِ |
|
بِشَيْءٍ فَهُـوَ عَلى قِسْمَيْنِ
تَارَةً يَخْتَلِطُ |
بِنَجِسٍ إِذَا
تَغَيَّـرَ المَاءَ يَا
سِبْطُ |
|
فَهَذَا المَاءَ نَجِسٌ فَلَا
يَصِـحُ |
مِنْهُ الوُضُـوءُ وُإِنَ لَمْ
يَتَغَيَّرَ يَا مِلْـحُ |
|
إِذَا كَانَ المَاءُ قَلِيلاً
وَالنَّجاسَـةَ |
قَلِيَلـةٌ كُرِهُ
الوُضُوءُ مِنْهُ بِلِا
إِلْتِبَاسَـا |
|
وَأَمَّـا إِنْ كَانَ المَاءُ
كَثِيراً مَـعَ قِلَّةِ |
النَّجَاسَـةِ فَلَا
كَرَاهَةَ قَالَ أَهْلُ المِلَّةِ |
|
وُتَارَةً يَخْتَلِطُ
بِطَاهِـرٌ بُغَيِّـرُ بِهِ |
فأِنْ كَانَ الطَّاهِرُ ِمَّما يُمْكِنُ
الإِحْتِرَازُ مِنْهُ إِنْتَبِهِ |
|
كَالمَخْلُوطِ بِالعَجِينِ
وِالزَّعْفَـرَانِ |
وَمَا أَشْبَهَ َيا ذَا
العِرْفَـانِ |
|
فَهَذَا المَاءُ طَاهِرٌ فِي
نَفْسِـهِ فَلَا |
مُطَهَراً لِغَيْرِهِ
يُسْتَعْمَلاَ |
|
فِي عَادَةٍ مِنْ طَبْخِ أَوْ عَجْنٍ أَوْ
شُرْبٍ |
وَنَحْوِهِ لَا
فِي عِبَادَةٍ
وَقُـرْبِ |
|
وَإِنْ كَانَ ِمَّما لَا يُمْكِنُ
الإِحْتِرَازُ مِنْهُ |
كَالمَاءَ المُتَغَيرِ
بِسَبْخَةٍ أَوْ
حَمْأَةٍ أَبِنْهُ |
|
أَوَ الجَارِي عَلَى
مَعْدَنِ زِرْنِيخٍ |
أَوْ كَبْرِيتٍ أَوْ نَحْوِهِ
يِا رَسِيـخِ |
|
فَهَذَا كُلَّـهُ مِنْه
للوُضُوءُ يُجْزِ |
مُبَيَّناً عَلَى
طَرِيقِ الوَجْزِ |
|
باب فرائض الوضوء |
|
|
أَمَّا فَرَائضُ الوُضُوءِ فَسَبْعَةٌ
أَوَّلُهَا النِّيَّةْ |
وَغَسْلُ الوَجْهِ
وَاليَـدَيْنِ يَا
تَقِيَّـا |
|
لِلْمِرَفقَيْنِ وَمَسْـحِ جَمِيعِ
الرَّأْسِ وَالغَسْلُ |
لِلرِجْلَيْنِ إِلَى الكَعْبَيْنِ
فَـوْرٌ دَلْكٌ فِعْـلُ |
|
باب سنن الوضوء |
|
|
وَسُنَنُـه ثَمَانِيَةٌ أَوَّلاً
غَسْلُ اليَدَيْنِ |
إِلَى الكُوعَيـنِ مَضْمَضَةٌ إِسْتِنْشَاقٌ
إِسْتِنْثَارٌ بَيِنِ |
|
وَرَدُّ وَمَسْـحِ الرَّأسِ
وَمَسْحُ الأُذُنَيْنِ |
وَتَجْدِيدُ مَاءٍ وَتَرْتِيبُ
فَرَائضِـهِ َيا زَيْنِ |
|
باب فضائل الوضوء |
|
|
وَفَضَائلُهُ سَبْعَـةَ عَشْرَةَ
أَوَّلاً التَّسْمِيَةْ |
وَمَوْضِعٌ طَاهِرٌ
وَقَّلِةُ المَاءِ بِلَا حَدٍّ عُرِفَ |
|
وَوَضْـعُ الإِنَاءِ عَلَى
اليَمِينِ إِنْ كَانَ |
مَفْتُوحاً وَالغَسْلَةُ الثَانِيَةُ
وَالثَالِثَةُ إِنْ كَانَ |
|
أَوْ عَبَ بِالأُولَـى وَالبَدْءِ
بِمُقَدَّمِ |
الـرَّأْسِ
وَالسَّـوَاكُ
أَفْهـمِ |
|
وَإِسْتِقْبَالُ القِبْلَـةِ
وَإِسْتِشْعَارُ النِّيَّةْ |
وَالجُلُوسُ
المُتَمَكِّـنُ وَالإِرْتِفَاعُ يَا
بَنِيَّةْ |
|
وَتَيَامُـنُ الأَعْضَاءِ وَتَرْتِيبُ
السُّنَـنِ فِي |
نَفْسِهَا وَتَرْتِيبُهَا مَـعَ
الفَرَائضِ يَفِي |
|
وَالبَـدْءُ بِأَوَّلِ الأَعْضَاءِ
وَالدُّعَاء |
بَعْدَ الفَرَاغِ وَأَنْ لَا
يَتَكَلَّـمِ أسْمَعَا |
|
باب الغسل |
|
|
فَرَائضُ الغُسْلِ خَمْسَةٌ
بِالسَّـوِيَّة |
النِيَّةُ وَتَعْمِيمُ الجَسَـدِ
وَتَخْلِيلُ شَعْـرِهِ جَلِيَّةْ |
|
فَوْرُهُ وَدَلَكُـهُ
المُخْتَارُ |
احْـفَظْ لِذَا
تَكُنْ مِمَّنْ قَـدْ سَاروُا |
|
وَسُنَنُـهُ خُمْسَةٌ غَسْلُ
اليَدَيْنِ |
إِلَى الكُـوعَيْنِ ثُمَّ
المَضْمَضَةُ مُبَيَّـنِ |
|
وَإِسْتِنْشَـاقٌ وُإِسْتِئْثَارٌ
وَمَسْحُ |
صِمَاخِ الأُذُنَيْنِ
فِيمَا صَحَّحُوا |
|
فَضَائلُهُ عَشْرٌ البَدْءُ
بإِزَالَـةِ |
الأَذَى وَإِكْـمَالِ أَعْضَاءِ
الوُضُوءِ جَاءتِ |
|
وَغَسْلُ الأَعَالِي قَبْلَ
الأَسَافلِ |
تَثْلِيثُ الرَّأْسِ وَالبَدْءُ
بِالمَيَامِنِ يَا عَاقِلِ |
|
قَبْلَ المَيَاسِرِ وَقِلَةُ
المَاءِ معَ |
إِحْكَامِ الغُسْلِ لَنَا رَوَاهُ
مَنْ وَعَي |
|
وَتَسْمِيَةٌ وَمَوْضٌِـع
طِاهِرٌ وَاسْتِشْعَارُ |
نِيَّةٍ كَذَا
السُكُوتُ جَاءَتِ الأَخْبَارُ |
|
باب في التيمم |
|
|
فَـرَائضُ التَّيَمُّمِ
سَبْعَـةٌ فَالنِّيَّهْ |
وَتَعْمِيمُ وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ إِلَى
كُوعَيْهِ مَرِويـَّهْ |
|
وَالضَّرْبَةُ الأُولى
وَالصَّعِيدُ الطَاهِرْ |
وَفَعْلُـهُ بَعْـدَ
الوَقْتِ واتِّصَالٌ شِاهِـرْ |
|
بِمَا فُعِـلَ لَهُ مِنْ صَلاَةٍ أَوْ
غَيـْرِ |
أَتْقِـنْ
نَجَّاكَ اللهُ
منْ الضَّيْرِ |
|
وَأَمَّا سُنَنُـهُ
فُأَرْبَعَةٌ تَرْتِيبُ مَسْحِهِ |
وَالمَسْحُ مِـنْ الكُوعَيْنِ إِلَي
المِرْفِقَيـْنِ فَأدْرِهِ |
|
وَتَجْدِيـدُ ضَرْبَةٍ
لِليَدَيْـنِ وَنَقْـلُ |
مَا يَتَعَلَّقُ بِاليَدَيْنِ
مِـنْ الغُبَارَ
أَعْقلُ |
|
وَأَمَّا فَضَائلـهِ ِفَثَمَانِيَةٌ
مُـخْتَارَةْ |
أَفْهَمْ لَهَا وَأجْعَلَهَا
أحْسَـنَ ادّخَارَ |
|
التَسْمِيَةُ وَالبَدْءُ
بِظَاهِرِ اليُمْنَى |
بِاليُسْرَى وَاليُسْرَى مِثْلُ ذَلكَ
أَذْعْـنَ |
|
وَالصَّمْـتُ وَالسِواكُ
وَالتَّيَمُّـمُ |
عَلَى تُرَابٍ غَيـْرَ
مَنْقُولٍ
أَعْلَمُ |
|
وَمَسْحُ الوَجّهِ وَاليَدَيْنَ
مِنْ أَعْلَاهُـمَا |
وَاسْـتِقَبَاُل
القِبْلَـةِ
المُكَرَّمَهْ |
|
باب الصلاة |
|
|
فَراَئضُ الصَّلَاةِ
سَبْعَةَ عَشْرَ |
النِّيَّـةُ وَتَكْبِيَرةُ
الِإحِرَامِ
مُشْتَهَـرَ |
|
وَالقِيَـامُ لَهَا وَقِرَاءَةُ
الفَاتِحَةِ وَالقِيَامُ |
لَهَا وَالرُّكُوعُ
وَالرَّفْعُ مِنْهُ يَا مَنْ رَامُ |
|
كَـذَا السُّجُودُ
وَالرَّفْعُ مِنْهُ بَيَّنُ |
جُلُوسٌ بَيْنَ
السَّجْدَتَيْـنِ عَيَّنُ |
|
وَالجُلُوسُ الأَخِيرُ
وَالسَّلاَمُ المُعَـرَّفُ |
بِأَلْ وَالطُمَأْنِينَةُ
وَالاعْتِدَالُ
اعْرِفُ |
|
وَتَرْتِيبُ الأَدَاءِ
وَنِيَّـةُ الإقتدا |
فِي حَقَّ المَأْمُومِ يَا
مَـنْ أَهْتَدَى |
|
سنن الصلاة |
|
|
أَمَّا سُنَنُهَا فاثنا عَشَرَ
صَحِيـحَ |
السُّوُرةُ بَعْـدَ الفَاتِحَةِ يَا
رَجِيـحُ |
|
فِي الأُولَى وَالثَّانِيَةِ للأِمَـامِ
وَالفَذَّ مَعَ |
َالقِيَامُ لَهَا وَالسِـرُّ
وَالجَهْـرُ اسْمَعَ |
|
وَكَلُّ تَكْبِيرَةً سُنََّةٌ إِلاِّ تَكْبِيرَةُ
الإِحْرَامُ |
فَإِنَّهَا فَـرْضٌ كَمَا
تَقَدَّمَتَ أَمَامُ |
|
وَسَمِـعَ اللهُ
للمُنْفَـرِدِ وَالِإمَامُ |
سَنَّاهُمَا المُـخْتَارُ
يَا أَقَوْامُ |
|
وَالجُْلُوسُ الأُولَى وَالزَّائد
عَلَي السَّلاَمِ |
وَرَدُّ المُقْتَدِي عَلَى
إِمَامِهِ السَّـلاَمِ |
|
وَكَذَا رَدُّهُ عّلَي يَسَارِهِ إِنْ كَانَ
أَحَـدُ |
وَالسُّتْرَةُ لِلْإِمَامِ أَوْ
مُنْفَـرِدُ |
|
إِنْ خَشِيَا أَنْ يَمُرَّ أَحَـدُّ
بَيْنَ أَيْدِيهما |
وَأَقَلُّهَا غِلْظُ رِمْحٍ وَطُـولُ
ذِرَاعٍ أفْهَمَا |
|
فضائل الصلاة |
|
|
فَضَائلُ الصَّلاَةِ رَفْعُ
اليَدَيْنِ عِنْـدَ |
تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ
لَهَا أِسْتَعـدَّ |
|
وَتَطْوِيلُ قِرَاءَة ِالصُّبْحِ
وّالظُّهْرِ وَتَقْصِيرُ |
قِرَاءَةِ العّصْرِ
وَالمَغْـرِبِ يَا فَقِيرُ |
|
وَتَوَسُّطُ قِرَاءَةِ العِشَاءِ
وَقَوْلُ |
رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ
لِلْمُقْتَدِي وَالفَـذِّ عَوَّلُ |
|
وَتَسْبِيـحٌ فِي الرُّكُوعِ
وَالسُّجُـودْ |
وَتَأْمِينُ الفَـذِّ وِالمَأمُوِمِ غَيْرِ
جُحُـودْ |
|
وَتَأْمِينُ الإِمَامِ فِي السِّرَّ
فَقَطْ |
وَالقُنُـوتُ فِي الصُّبْحِ
فَأَحْذَرِ الغَلَطْ |
|
وَكَوْنُهُ سِـراً قَبْلَ أَنْ
يَرْكَـعْ |
وَمَا زَادَ عَلَى التَّشُهُّدَيـْنِ
أجْمَـعْ |
|
وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيَّ وَقَرَاءَةُ
المَأْمُومْ |
مَعَ إِمَامِهِ فِي السِرِ يّا
مَرْحُـومْ |
|
تَقْصِيرُ قِرَاءَةِ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
عَنِ الأُولَى |
فِي الزَّمَنِ وَتَقْصِيرُ الجُلُوسِ
الأَوَلِ أَعْمَلاَ |
|
وَتَقْدِيـمُ يَدَيْهِ عَلَى
رُكُبَتَيْـهِ حِينَ |
يَهْوِيِ لِلسُّجُودِ وَتَقْدِيمُ
رُكَبَتَيْهِ يَا أَخِينَا |
|
عِنْدَ القِيَام وَعَقْـدُ
الخُنْصُرِ وَالبُنْصُرْ |
وَالوُسْطَى مِنَ اليُمْنَى مَادّاً سَبَّابَتَهُ
وَالإِبْهَامَ أجْهَـرْ |
|
فَي التَّشَهُدَيـنِ وَتَحْرِيكُ
السَّبَّابَـةِ دَائماً |
يَمِينـاً وَشِمَالاً إِلي
السَّـلَام أفْهَمَا |
|
وَإِبْسَاطُ أَصَابِعِ اليَدِ اليُسْرَى
وَوَضْعَ |
اليَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي
الرُّكُوعِ مَعَ |
|
وَوَضْعُهَا حَذْوَ أُذُنَيْهِ أَوْ
قُرْبَهُما فَي |
السُّجُـودِ وَضَمُّ الأّصَابَعِ فِي
السُّجُـودِ إكْتِفى |
|
وَتَفَرِيقُهُمَا فِي الرُّكُوعِ
وَالتَّوَرُّكِ |
فِي الجُلُـوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
يَا نَاسِـكِ |
|
وَوَضْـعُ يَدَيْهِ عَلَى
فَخْذَيِهِ بَعْدَ رَفْعِهِمَا |
عَنِ الأَرْضِ وَالتَّيَامُنِ
بِالسَّـلَامِ اغْتَنِمَا |
|
لِكُلِ فَضْلٍ وَالنَّظَرُ لِمَوْضِعِ
السُّجُودِ |
فِي قِيَامِـهِ وَالمَشْىُ للصَّلَاةِ
يَارَشِيـدِ |
|
بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ وَاعْتِـدَالِ
الصُّفُوفِ |
وَالنِّيَّـةِ سرّاً خُذْ
وُصُـوفِ |
|
وَالذِكْرُ بِعْدَ السَّلَامِ مِنْ
الصَّلَاةِ |
فَهَذِهِ اثْنَيْـنِ
وَثَلَاثِينَ يَا
وُلَاتِ |
|
باب مكروهات الصلاة |
|
|
مَكْـرُوهَاتُ الصَّلَاةِ
الدُّعَاءُ |
بَعْدَ الإِحْرَامِ وَقَبْلَ
القِرَاءَةِ يَا ذُو الوِعَاءُ |
|
فَي أثْنَاءِ الفَاتِحَةِ وَأثْنَاءِ
السُّـورَهْ |
وَالدُّعَاءُ فِي رُكُوعِهِ
وَبَعْدَ تَشَهُّدِهِ مَحْظُورَا |
|
وَالدُّعَاءُ بَعْدَ سَلَامِ الإِمَامِ
وَالسُّجُودُ |
عَلَى الثَّيَابِ وَالبُسُطِ وَكُلُ مَا فِيهِ
رَفَاهَيَّةٌ مَعْدُودْ |
|
وَعَلَى كَوْرِ عُمَامَةٍ أَوْ طَرَفِ
كُمٍّ وَالرِدَاءِ |
وَالقَرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ
وَالسُّجُـودِ يَا ذُو الوَفَاءِ |
|
وَالدُّعَاءُ بِالعَجَمِيّةِ
لِلقْـادِرٍ عَلَى |
العَرَبِيَّـةِ وَالإِلْتِفَاتُ بِلَا
حَاجَـةٍ فَاعْقِلَا |
|
وَتَشْبِيكُ أَصَابِعِهِ وَفَرْقَعَتُهَا
وَوَضْعُ يَدَيْهِ |
عَلَى خَاصِرَتِهِ وَأقْعَاؤُهُ
وَتَغْمِيـضُ عَيْنَيْهِ |
|
وَعَبَثٌ بِلِحْيَتِهِ
وَالمَشْهُورُ فِي البَسْمَلَهْ |
يُسِرُّ بِهَا لأَجْـلِ الخُرُوجِ
مَـنَ الخِلَافِ يَا فُلَا |
|
باب مندوبات الصلاة |
|
|
وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُكَـلَّفِ أَنْ
يَتَنَفَّـلَ أَرْبَعَا |
قَبلَ الظُّهْرِ
وَبَعْدَهُ أَيْضاً
أَرْبَعَا |
|
وَأَرْبَعَةٌ قَبْلَ العَصْرِ
وَبَعْـدَ المَغْرِبِ |
سِتَّةٌ عَلَى
الجَمِيعِ فَلْيُـوَاظِبِ |
|
وَيُسْتَحَبُّ الزِيَادَةُ فِي التَّنَفُلَ
بِعْدَ المَغْرِبِ |
فَهَذَا كُلُّهُ مَنْدُوبٌ
لَيْـسَ بِوَاجِـبِ |
|
وَيُسْتَحَـبُّ الضُّحَى وَالتَّرَاوِيحُ
وَالتَّحِيَّـه |
لِلْمَسْجـدِ وَالشَّفْعُ وَالوَتْرُ
سُنَّةٌ جَلِيَّهْ |
|
وَالقِرَاءَةُ فِي الشَّفْعِ تَكُونُ
جَهْراً |
بِسَبِحْ
وَالكَافِرُونْ يَا
مُعْتَبِرَا |
|
وَفِي الوَتْـرِ بَأَمَّ
القُرْآنِ وَالإِخْلَاصِ |
وَالمُعَوذَتَيْـنِ
تَجِدَ الخَلَاصِ |
|
وَرَكْعَتَيِ الفَجْرِ مِنَ
الرَّغَائبِ يَقْرَأُ |
فِيهِمَا بِالكَافِرُونَ
وَالِإخْـلَاص أنْبَؤُ |
|
باب ما يفسد الصلاة |
|
|
وَتَفْسُدُ الصَّلَاةُ بِالضَّحِكِ
عَمْداً أَوْ سَهْوَا |
أَوْ بِسُجُـودِ السَّهْوِ
لِلْفَضِيلَةِ فَهْـوَ لَهْوَا |
|
وَبِتَعَمُّدِ زِيَادَةِ رَكْعَةٍ أَوْ
سَجْـدَهْ |
أَوْ نَحْـوِ ذَلِكَ وَبِالأَكْلِ
وَالشُّرْبِ عُدَّهْ |
|
وَبَالكَلَامِ عَمْداً إِلا
لإِصْلَاحِهَا فَتَبْطُلُ |
|