|
سعـــد الذي ترك البنـون وماله أناخ ركائبـــه نحـــو وصيده مــرغ محباه بترب ضريحــــه قال السلام عليك يا خير الــورى دمث النحائز والكمالات أحـرزت فاق النجوم عُــلاك عنه تقاصرت لست طامعاً في رُمُووك مطمـــع يا مهبط الأنــوار يا شمس الهدى قط ما تركت لذي استنامة رفعــة
رأيـت ربك بالعـــين في الدنا قال ادنُ يا أحمـــد أنت صفوتي الكـوثر الفياض واللواء يعقد
على ماذا يقول بن الكاشفـــي في غد لكن يا مــــلاذي جاهك وافي
صلى
عليك الله يا علم الهـــدى |
ويمم إلى
بلـد الرســـول واله وبصــر سنا من فاق البدور جماله ونشق عبير من الحنان آمـــاله يا من هداهم طرا لـرحاب وصاله في صــورتك يا إنسان عين جماله همــم الميمم حوز ســبق كماله هيهات ما بين الثــريا ورمالــه يا معدن الخـــيرات طيب نساله يكفيك فضلا لعـــرش جلالـه لســـواك قط ما كان مثالــه من خيرتي
سل تعط ســـر مقالتي رأسه والرسـلُ تحت ظلالــــهِ وقد غدا في ثياب خطا أوزار إرفالـهِ حاشاهُ يقلظُ من ذكـــرت بباله ما سبح رعدٌ للإله بجلالـــــهِ |