|
نحمد الباري تعالى خالق الأرض والخلـوق |
أرسل الماحي إلينا النبي طه الشفــوق |
|
به سرنا في أمان وانجلت عنا الفســوق |
وأخصب الرحمن كونا بثمار حلي ذوق |
|
يا رسول الله يا من ســدت كل العالمين |
أنت مصباح الليالي يا ذا القـدر المكين |
|
الرسل منك استمدت نـورها من غير مين |
من بلى عهد قديم آخذين عنك الوثوق |
|
سارت الركبان على قاصدين طيبة أم نخيل |
كالسفن تجري بليل أغلصن أبت المقيل |
|
حين ما لمحوا القباب الدمـع يهمي ويسيل |
وزناد العشق أضرم ناره شعلت حروق |
|
طبتم وطاب ثـــراكم أنتمو يا زائرين |
وأنا التخلف حق بي كونني عقلي مرين |
|
ذاك قيد معنـــوي عاقني منكم رهين |
مرتجي الرب الكريم أن يحل عني الوثوق |
|
ضحوه وصل الأحبـــة لمقام المصطفى |
زاروا لي قبر الوسيلة قد نقـوا من الجفا |
|
نالوا كل الإرب جمعاً نورهـم لاح يلصفا |
والوجوه منهم ضياءً تلتمع تسطع شروق |
|
قد حصل كل المراد في قصــور شامخات |
ننتشق عرف المنبأ يأتي من كل الجـهات |
|
نقرأ المصحوح دوما سامـعين كل اللغات |
ناظرين حـوراً حسان في الخيام ساكنات |
|
مكرومين لأجل طه زائدين على
الخلوق |
|
صلى الله ثم ســـلم عد علماً لا يحاط |
لي رسول الله أحمد أعظم الرسل الوساط |
|
من إبن المكاشفي بيها للخــيرات يناط |
كل ما يأتيه يوماً يلتمــع لمع البروق |