|
خل أدكار الأربــع
والظاعن المـــودع
وانــدب زماناً سلفا
ولم تــزل معـتكفا
كـم ليلة أودعتــها
في شهــوة أطعتـها
وكم خطــوة حثثها
وتــوبة نكســتها
كـم خمصت بــرا
وكم تهت في لعــب
ولم أراعي ما يجــب
فالبس شعار النــدم
قبل زوال القــدم
أما ترى
الشيب وخط
ومن يلح وقت الشمط
ويحك يا نفس احرصي
و طاوعي و أخلصـي
واخشي مفاجاة القضاء |
والمعهد المتربـــع
دعي عنهــم ودعي
سودتي فيه الصـحفا
على
القبيــح الأشنع
وماس من أبــدعتها
في مرقــد ومضجع
في خـزة أحــدثتها
في ملعب ومدتـــع
و أمــنت مكــرا
وفهمت عمداً بالكذب
من عهـد المتبـــع
واسكب شابيب الدم
وقبل سوء المصــرع
وخط الرأس خــطط
بفـــوده قد نـعي
على
ارتياد المخــص
واستمعي النصح وأعي
وحاذري أن تخـدعي |