|
ما ثجت مياه والمعصـرات في الأرض جل ذو الجلال عن الكمون وعـرض إن رمت الكمال لازم دوام الــورد الشوك منه خـرج أنيق الـــورد الصبر اعتصـر بمصاصه تلقى
كماله معلوم النضار بالنار زاد جمالـــه طوبى
للرجال جعلوا القلـوب محرابا أه ثم أه قلبي صار خالاُ وخـــرابا الليله الرجال قاموا وأنا متدثـــر راغب أولتي واخراي ليس مــؤثر الليل البهيـــم ازدهى بكـرامو لسان حال الجميـع
قال المنام حرامُ إبليس بســراب الملهيات داورني
في شبك الخــداع والمؤزيات هورني إجماع المـــكارم تحت طي برودو أبو مرة اللعين كل يـوم بقى مورود من بحر الكـــرم رباه احيا جروزو أنوارو تلـــوح فيه غير فــروز ربع القامــة للطــول كان يميلُ اقنى
انفه حاجبيه نـــون يا زميل
طويل الزند ششن الكف
رحب الراحــه خمص الأخمصــين زالت به الاتراحا ذريع المشيـــة كأنما ينحـــطا أميا حـــوي العلـوم قط ما خطا سيد المرسلين ذو حياء خافضا لطرفو لنحو السماء واصـحابو منه يغرفو ذو الثغر المنير حـب الغمام تبسيمو فيه الفضـــل ماخلي فيه لوسيمو فاق الغاليات وجيـد الذرانب عرفو ما من ذي ظرف إلا اقتبس من ظرفو شمس الفضـل فيوجهك يا خير خيارا البحـــر الخضم كم أنقذت حيارا اثني واثني ذا لقليـــــل مدحو يا مادحــ،و في
وصفه عززن تجليلو موســــى
قد طلب الرؤيا ليراه لها قد طلب احمــــد وسمي قرأه اقصر لعنانك يا مكاشـفي لن تحصاه مثلك والمضـــو كالطير وما مصاه عد ما هام ذو روح رمــق للأرض ماثجت مياه المعصــرات في الأرض |
اللهم صلي
على
شفيع العــرض في الأذهــان نافي الانتقال فعرض في الثلث الأخير لا تخش طارق البرد والنرجس علــم
بصلا
دنيا مرد تمويه الفانيات انبذها والآمـــال والشهد ذباب لسعة يرث لجمالـه بذكــر الإلـــه اتقربوا اقرابا في مثلـه كصفــوان عليـه ترابا بثوب الكسل متمطي فيه متعســر عن أهل الأجور قاصر وليس مكثـر بكأس الوصال شربوا وزادوا غـرام لينا ولسـوانا عـــز منى ومرام بقيد الغـــرور والآمـال سورني بكره في الحشر جزما يجيء
يحاورني الكون استسر يوم وضعو صار مرود
صب مطر الهموم فوق رأسـو صار برودو قلبه يبتذر ثمر المحبــــة خروزو يضحك البــدر من هلتو وبروزو محياهُ كالبــدر فمو ضليـع وجميل عيناهُ نل والحســــن في تكميل القــدمين سائلاً انظـر الشراحا مشيه تقلعا كم شفى
مسـه لجراحا من صبب بهي الطلعـــة والخطا يكفي فضلـه درج المعالي
تخــطي نظرو للأرض أطـول وجلو يصرفو نفائس العلــوم الآمرا بالعرف يفتر جامـــع الحسن غير تقسيم مقدار خردله خلقو يفـوق لنسيمو إن مر بالسكك أهـل المنازل عرفو من حيث ربه أنشاه نــورا صرف طالعة وكفك قــد أخجل التيارا من وهم فصارو في الغمـوض شبارا ربه في نــــــون سليل خليل يفحم لذوات العقل طـرفو كحيل ربه قال لن تراني رجـــع بوراه بالعين والفــؤاد رأي ورفع لذراه مدح المصــــطفى
وذرا أحصاه في بحــــــر ذاخـر أقصاه وما صلى
مصلي لنفل أو فــرض اللهم صل على
شفيـــع العرض |